Deutsch   | العربية   | English

جراحي التجميل



د. عفيف كنج

Afif

اخصائي جراحة التجميل ( دبي )




 

د. محمد ثابت صلاحية

Sabet

اخصائي جراحة التجميل ( دبي )




 

د. سحر القزاز

Sahar

اخصائي جراحة التجميل ( دبي )




 

د. ماريا ايزابل أكوستا

Dr. Maria Isabel Acosta

اخصائي جراحة التجميل ( دبي )




 

د. روجيه بتروني

Dr. Roger

اخصائي في الجراحة العامة ( دبي, أبو ظبي )




 

د. غابرييل أكرم صعب

Gabriel

اخصائي جراحة التجميل ( دبي )




 

د. كلوديا ماشادو

Claudia

اخصائي جراحة التجميل ( دبي, أبو ظبي, العين )




 

د. جي فاندهولت

Gie

اخصائي جراحة التجميل (أبو ظبي, مدينة خليفة )




 

د. يوهانس شيبرز

Johannas

اخصائي جراحة التجميل (أبو ظبي, مدينة خليفة )




 

د. مروان يوسف

Marwan

اخصائي جراحة التجميل (أبو ظبي, مدينة خليفة )




 

د. جوان منصور

د. جوان منصور

أخصائية جراحة نسائية و توليد (دبي )




 

د. لينا سكوتيت

د. لينا سكوتيت

أخصائية نسائية وتوليد (دبي )




 

د. غادة الدهين

د. غادة الدهين

أستشارية في طب و جراحة أمراض النسائية والتوليد والعقم (دبي )





د.نسيبة نايف

Naseebah

أخصائية جراحة تجميلية

(دبي و الفجيرة)

اتصل واحجز موعد الآن



+971 (4) 344 5915 : دبي جميرا
+971 (4) 447 1777 : دبي مارينا
+971 (2) 446 6648 : أبو ظبي
+971 (2) 557 2220 : مدينة خليفة
+971 (6) 524 5444 : الشارقة
+971 (3) 762 0022 : العين
+971 (7) 235 6001 : رأس الخيمة
+971 (9) 223 0003 : الفجيرة


بريد الكتروني | العنوان

cs-button-ar

عملية قص أو تحويل المعدة

طباعة أرسل إلى صديق
الإجراءات - الوسائل الجراحية
 

تعتبر الجراحة خياراً جيداً لعلاج البدانة المرضية أو المفرطة عندما يتجاوز مشعر كتلة الجسم BMI الـ 40 أو عند الأشخاص الذين يزيد وزنهم بمقدار 45 كغ أو أكثر فوق الحد المثالي. تظهر الإحصاءات أن نسبة نجاح الأشخاص المصابين بالبدانة المفرطة في إنقاص وزنهم والمحافظة على الوزن الجديد بالاعتماد على الرياضة والحمية فقط لا تتعدى 3- 5 % خلال فترة متابعة امتدت لـ 5 سنوات. إن النجاح الذي حققته الجراحة في علاج البدانة المفرطة وخفض نسبة الوفيات والأمراض المرافقة لها أدى إلى انتشار واسعٍ وسريع لهذا النوع من العمليات.

 

يمكن تعريف البدانة بطرق متنوعة وعديدة إلا أن مشعر كتلة الجسم BMI يعتبر أكثرها فائدةً من الناحية العملية، لكن هذا لا يعني أنه مشعرٌ مثاليٌ وملائم في كل الحالات ومن أهم نقاط ضعفه عدم قدرته على التفريق بين العضلات والدهون الموجودة في الجسم، وللتغلب على ذلك تُستخدم حديثاً وسائل تقيس نسبة الشحم والماء والعضلات، ومن القياسات المهمة كذلك قياس محيط الخصر باستخدام متر الخياطة العادي، وأعتقد أنه يسهل على الأطباء التمييز بين شخصين أحدهما بدين والآخر رياضي ذو عضلات مفتولة.

 

تعتبر البدانة المفرطة مرضاً حقيقياً مستقلاً لأنها تحمل في طياتها الكثير من المخاطر والإزعاجات لصاحبها، فالشخص البدين يعاني بشدة من ضخامة حجمه بحيث يصعب عليه الدخول أو الخروج من السيارة أو ركوب الطائرة أو الجلوس في المسرح أو التسوق في المولات، وعادة يكون النموذج الوصفي لهذه الحالة امرأة طولها 160 سم ووزنها 160 كغ - وهو الوزن الوسطي للمريض عند الجراحة -، وهذا يعني أنها تحمل 100 كغ إضافية أو ما يعادل حمل ستة أطفال بعمر العشر سنوات على ظهرها طيلة ساعات اليوم وعلى مدار السنة دون توقف، في مثل هذه الحالة فإنه من غير المنطقي التفكير بالرياضة لأنها عندما تنجز أعمالها اليومية المعتادة تقوم ببذل جهد زائد يفوق الجهد الذي يبذله الكثير من الرياضيين أثناء التمرين القاسي.

 

تعتبر معالجة البدانة الشديدة أمراً محبطاً وكل منا يعلم صعوبة الريجيم، ومن السهولة فقدان الأمل والثقة بالنفس عندما يتكرر الفشل مع أنظمة الحمية والرياضة ونصائح اختصاصي التغذية التقليديين، وعلى الرغم من ذلك فقد يكون الاستخدام الصحيح للحمية والرياضة وتغيير أنماط السلوك والمعالجة بالهرمونات مجدياً وفعالاً في بعض حالات السمنة وزيادة الوزن. أحياناً لا تكون خسارة الوزن دائمة، وبعض الأشخاص يعانون من تذبذب دائم في أوزانهم صعوداً وهبوطاً، ولكن مع ذلك فإن خسارة 10% من الوزن قد تترافق مع تحسن ملحوظ في الضغط وأمراض القلب والسكري وإمكانية الحركة والتنقل.

للأسف في حالات البدانة المرضية المفرطة لا تجدي الوسائل التقليدية نفعاً، وحتى الآن لا يوجد تفسير قاطع وواضح لأسباب فشل العلاج غير الجراحي عندما يتجاوز الوزن الزائد حاجز الـ  45 كغ ، لكن كل الدلائل المتوفرة جعلت المجتمعين في مؤتمر مراكز الصحة الوطنية في أمريكا يجمعون على أن الجراحة تمثل الخيار الفعال الوحيد لعلاج البدانة المفرطة، وبعد مراجعة شاملة اتفق المشاركون على أن جراحة البدانة تمثل العلاج المفضل عندما يتجاوز مشعر كتلة الحجم حاجز الـ40 أو عندما يتجاوز الـ 35 مضافاً إليه واحد أو أكثر من الأمراض المتعلقة بالبدانة، وما تزال هذه النصائح معمولاً بها إلى يومنا هذا رغم وجود بعض المؤشرات المتعلقة بمرضى السكري من النمط II التي تقترح جعل القيمة الحدية لـ BMI 30 بدلاً من 35 عند هؤلاء المرضى نظراً للنتائج الممتازة للجراحة في هذه المجموعة.

 

جراحة البدانة:

تقسم جراحات البدانة حالياً إلى نوعين رئيسيين:

الأول يهدف إلى تصغير حجم المعدة وتضييق طريق مرور الطعام مثل عملية ربط المعدة (Gastric Band) أو تكميم المعدة (Gastric Sleeve).

 

ويضم النوع الثاني عملية تحويل المعدة (Bypass) بالإضافة إلى تضييق لمعة السبيل الهضمي نوعاً من إعاقة هضم الطعام وامتصاصه عن طريق منع التماس بين الطعام وبين الطريق المعدي المعوي.

ولكل نوع إيجابياته وسلبياته ولكن عملية تحويل المعدة تعطي نتائج أفضل .

عموماً في كلتا الجراحتين قد يعوض المريض من جديد الوزن الذي خسره إن لم تترافق العملية مع تغيير في شدة التوتر النفسي غير المسيطر عليه عنده وتبديل نمط الحياة والعادات السيئة كالاعتماد على الوجبات الجاهزة وشرب الكثير من السوائل الغنية بالطاقة غير الضرورية.


cs-button-ar


عملية تحويل مسار المعدة  (Gastric Bypass):

أجريت هذه العملية منذ مايزيد على ٦٠ عاماً ولازالت العملية الأفضل والتي تقاس جميع العمليات نسبة إليها في نسبة نجاحها وقد مرت مثل غيرها بالعديد من التطورات حيث تبين أن نجاحها يعتمد بالدرجة الأولى على حجم المعدة التي يمر منها الأكل كما يعتمد بحد ما على قطر الوصلة بين المعدة الصغيرة والأمعاء وعلى طول الأمعاء التي تم تجاوزها واستقر الأطباء على أن تجاوز ما يعادل ١٥٠ إلى ١٧٥سنتيمتراً من الأمعاء الدقيقة سيساهم بزيادة كمية الوزن المفقود دون أن يؤثر على قابلية الجسم على إمتصاص الأملاح والفيتامينات على المدى الطويل، ورغم أن ظهور جراحة المنظار في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينات قد قلل من إجراء هذه العملية في البداية لعدم توفر التقنيات اللازمة لإجرائها وعدم توفر المهارة الكافية عند الكثير من الجراحين إلا أننا شهدنا عودة قوية لإجرائها مع فشل الكثير من العمليات الأخرى ومع زيادة عدد الأطباء الذين تدربوا على هذه العملية خصوصاً إذا علمنا أنها من العمليات القلائل اللواتي تنجح حتى مع المرضى الذين يحبون الحلويات والسكريات كما إن نسبة الشفاء من أمراض السكري والضغط والكوليسترول تقترب من ٨٥ إلي ٩٠٪ ونسبة الوزن المفقود تمثل ما بين ٧٠ إلى ٨٠٪ من الوزن الزائد، ولذلك أصبحت عملية تحويل المسار ومازالت العملية الأساسية للسمنة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.

في عملية تحويل المسار يتم أولاً فصل المعدة الى جزئين: جزء علوي صغير حجمه يقارب ٥٠ ملليلتر وهو ما يعادل إثنين إلى ثلاثة ملعقة طعام وباقي المعدة الكبير والذي لا يمر الأكل منه لكن يستفيد الجسم من إفرازاته وعصارته الهضمية والتي تفرزها المعدة عن طريق الإثني عشر حيث تستمر هذه المعدة بالعمل لاستمرار تدفق الهرمونات المؤثرة عليها عبر الدم الواصل إليها والأعصاب التي تزودها بإشارات الدماغ عند الأكل.

 

أما عن طريقة انتقال الطعام من المعدة الصغيرة للأمعاء فيتم مباشرة بإيصال المعدة الصغيرة بالأمعاء حسب الرسم التوضيحي و عند امتلائها يشعر المريض بالشبع و ينتقل الطعام مباشرة الى الأمعاء(السهم) ما يؤدي الى تجاوز الطعام للمعدة الكبيرة المتبقية التي تستمر في إفراز عصارتها المعدية التي تلتقي مع الأكل في الأمعاء لتساهم في امتصاصه حسب الرسم وبالتالي يكون هناك مجريين أحدهما للطعام يتكون من المعدة الصغرى و١٥٠ سنتيمتراً من الأمعاء الدقيقة والمجرى الآخر لعصارة الهضم التي تفرزها المعدة مع الكبد والبنكرياس والاثني عشر وتتكون من باقي المعدة والاثني عشر و٥٠ سنتيمتراً من الأمعاء الدقيقة ويلتقي المجريين ليختلط الطعام مع العصارة الهاضمة له في باقي الأمعاء الدقيقة والبالغ طولها ٤ أمتار تقريباً تقوم بامتصاص الطعام المهضوم وهي تكفي لامتصاص كامل الطعام وعليه لا تتسبب هذه العملية بالإسهال كما هو شائع بل على العكس يميل المرضى في البداية إلى الشعور بالإمساك بعد العملية خصوصاً إذا لم يكثروا من شرب السوائل والأكل بانتظام.

 

والحقيقة أن الفكرة من تجاوز الأمعاء لم تكن بقصد تقليل الامتصاص بقدر ما كانت للتسبب بما يسمى الدمبنق أو ما يعرف بالدلق أو الإهالة حيث يتم دلق أو إهالة السوائل أو السكريات عالية الطاقة في الأمعاء بسرعة لأنها لا تبقى في المعدة لسهولة مرورها وذوبانها قبل دخولها للمعدة وهذا ناشئ عن عدم وجود الصمام المتحكم بخروج الأكل من المعدة الطبيعية وهكذا وكأن السكريات عالية الكثافة تدلق أو تهال في المعدة مباشرة لتتسبب في نوعين من أعراض الدلق أو الإهالة ويمكن أن نطلق عليهم الدمبنق أو الدلق المبكر والدمبنق أو الدلق المتأخر ففي الدمبنق الأول ونتيجة لدخول سائل عالي الكثافة للأمعاء، يقوم هذا السائل بسحب كمية من الماء من الجسم عبر جدار الأمعاء ليختلط به ويقلل كثافته فيسبب ألم في الأمعاء وشعور بالغثيان وقد يصاحبه حتى إسهال في بعض الأحيان ويحدث الدلق المبكر مباشرة أو بعد نصف ساعة على الأكثر من تناول الطعام أما الدلق المتأخر فينشأ عن تحفيز البنكرياس لإفراز كمية عالية من الأنسولين وبسرعة استجابة لامتصاص كميات عالية من سكر الجلوكوز من الأمعاء إلي الدم ليقوم الأنسولين بإدخال الجلوكوز لخلايا الجسم بسرعة حتى يختفي معظم الجلوكوز في حين يبقى الإنسولين في الدم لأنه يصل لقمة عمله بعد ساعتين من إفرازه وينتهي مفعوله بعد ستة ساعات ولذا يشعر المريض بعد ساعتين من تناول السكريات البسيطة كالجلوكوز ونتيجة لوجود كمية عالية من الأنسولين مع اختفاء السكر من الدم بأعراض نقص السكر مثل الدوخة والإغماء وتسارع ضربات القلب والتعرق ورغم أن هذه تعتبر من مضاعفات العملية إلا إنها في ٩٩٪ من المرضى تعتبر مضاعفة حميدة يرغب بها حتى تمنع المريض من تناول السكريات وبذلك تعد هذه العملية الوحيدة التي تنجح مع من لا يستطيع التخلي عن تناول السكريات طوعياً ويستمر الدمبنق مع المرضى لمدة ستة شهور إلى سنتين وبدرجات متفاوتة فمنهم من لا يشعر به أبدآً وهناك من يشعر به على شكل تقلصات بسيطة أو كأصوات مزعجة في البطن وهناك من يكون لديهم الأعراض كاملة بما فيها الدوخة والتعرق وتسارع ضربات القلب.


cs-button-ar


التكميم الطولي للمعدة (Gastric Sleeve):

لقد مرت عملية التكميم الطولي بمراحل عديدة من أيام الجراحة التقليدية فبعد قيام دكتور سكوبينارو عام ١٩٧٩ في إيطاليا باختراع عملية تحويل مجرى عصارة الكبد والبنكرياس والتي تتطلب استئصال جزء من المعدة لتصبح من العمليات الشائعة في أوروبا وبنجاح كبير إلا إنها لم تلق ذات النجاح في أمريكا ربما لتغير العادات الغذائية فيها فتم إختراع عملية الدكتور هيس عام ١٩٨٦والذي غير طريقة استئصال المعدة حيث حرص على الإبقاء على مخرج المعدة للاثني عشر فكانت الطريقة الوحيدة لعمل ذلك هي قص المعدة طولياً للمحافظة على مخرج المعدة بدلاً من قصها بالعرض ووصل جزء الإثني عشر المتبقي موصولاً بالمعدة مباشرة بالأمعاء الدقيقة ومع ظهور الجراحة بالمنظار اكتشف الجراح الكندي ميشيل غانييه إمكانية إجراء العملية بالمنظار للمرضى بالغي السمنة كما لاحظ وجود نسبة عالية من المضاعفات لهذه العملية فاقترح في عام ١٩٩٦ إجراء العملية على مرحلتين بحيث يتم في الأولى قص المعدة طولياً فقط على أن تؤجل المرحلة الثانية ما بين ٦ أشهر لسنة بعد فقد المريض لكمية كافية من الوزن الزائد فيسهل أداؤها ولوحظ أن عدداً لا بأس به من المرضى لم يعد لإجراء الجزء الثاني من العملية إكتفاءاً بما فقدوه فنودي في عام ٢٠٠١ باعتماد المرحلة الأولي وهي عملية القص الطولي للمعدة كعملية قائمة بذاتها والسماح لمن كانت سمنتهم المرضية غير عالية بالخضوع لهذه العملية كإجراء وحيد كافي، ولم تجرى هذه العملية على نطاق كبير في البداية لرفض شركات التأمين اعتمادها كعملية للسمنة إلا أن النتائج المبدئية الجيدة لهذه العملية مع ما لا يقل عن ثلثي المرضى ساهمت في دفع الناس للخضوع لهذه العملية مع شعور المرضى بعدم الحاجة لتناول الفيتامينات لمدة طويلة كما إن سهولة إجرائها نسبياً عند الكثير من الجراحين قد أسهمت في زيادة الإقبال على هذه العملية.

 

يقوم مبدأ هذه العملية على استئصال ما يعادل ٧٠- ٨٥٪ من المعدة طولياً دون المساس بمجرى دخول الأكل للمعدة من المريء وخروجه منها إلى الإثني عشر فيترك أنبوب طويل ضيق من المعدة يبلغ حجمه ١٠٠-١٥٠ مليلتر تقريباً يصل بين مدخلها ومخرجها مع إخراج الجزء المستأصل من المعدة خارجها، ترتكز هذه العملية على مبدأ تقليل كمية الطعام المتناول بحيث يشبع المريض بسرعة بعد تناوله كمية قليلة من الطعام ويكمن سبب الشبع في نقص إفراز المعدة لهرمون الجوع الجريلين من جدارها لصغر حجم المعدة التي تقوم بفرزه كما إن الشكل الجديد للمعدة كإنبوب ضيق يسبب بطء مرور الأكل في المعدة كما إن استمرار وجود مخرج ضيق من المعدة يزيد من بطء خروج الأكل فيفقد المرء الوزن الزائد بسرعة ويلاحظ أن معظم الفقد يتم في الستة أشهر الأولى ويثبت الوزن بعدها تقريباً كما أثبتت الدراسات التي راجعت نتائج هذه العملية لمدة ثلاث سنوات ولا توجد نتائج طويلة المدى لهذه العملية كما إن نسبة فقد الوزن تتراوح بين ٥٥ إلي ٧٠٪ من الوزن الزائد ويمكن القول أن مريض مصاب بالسمنة يبلغ وزنه ١٢٠ كيلوجرام ولديه وزن زائد يبلغ ٥٠ كيلوجرام سيفقد بين ٢٧ إلي ٣٥ كيلوجرام ليستقر وزنه بين ٨٥ و٩٢ كيلوجرام عند السنة الثالثة إلا أنه من الملاحظ التفاوت الكبير في الفقد بين المرضى بحيث نجد نسبة تقترب من ثلث المرضى لا تفقد حتى نصف الوزن الزائد ويعود ذلك في رأينا لتشابه هذه العملية مع عملية الحزام في عدم فقد الوزن لمن يحب الحلويات والسكاكر والأيس كريم لسرعة ذوبانها وسهولة مرورها في المعدة فلا يشعر المريض بالشبع ويستمر بتناولها مما يبطيء من نزول الوزن وقد يتسبب بتوقف نزوله كلياً في بعض المرضى كما أن توسع المعدة مع مرور الزمن هو أحد مشاكل هذه العملية التي من شأنها إعادة وزن المريض قريباً مما كان عليه نتيجة عادات غذائية سيئة تتعلق بعدم التوقف عند الشبع أو عدم تضييق المعدة بصورة كافية عند العملية الأولى وهذا ناتج عن صعوبة قياس حجم المعدة الباقي حيث يتم ذلك بطريقة تقديرية حيث يتم القص حول أنبوب قياس يوضع في داخل المعدة ورغم ذلك لا يمكن التنبؤ بدقة بحجم المعدة المتبقي كما أن احتمال التسريب بعد العملية ليس فقط أعلى من بقية العمليات ويتراوح بين ٢ إلى ٧٪ لكنه يبقى هاجساً لمدة ٣ أشهر بعد إجراء العملية رغم أن أغلب التسريب يتم في الأسبوعين الأولين بعدها والسبب في ذلك ضيق المعدة وضغط محتوياتها على جدرانها خصوصاً أن المعدة تمر بمرحلة خمول بعد قص وإزالة جزء كبير منها وقد تم في الفترة الأخيرة تطوير دعامات بلاستيكية خاصة يتم وضعها في المعدة عند حدوث التسريب تترك لحين توقف التسريب والتئام المعدة كما تم تطوير أجهزة القص والتدبيس لتقليل احتمالات التسريب.

 

في رأينا سيحتاج نسبة لا بأس بها من المرضى إلى إجراء الجزء الثاني من العملية فيما بعد نتيجة استعادتهم للسمنة ولأن العملية لم تعتمد في منطقتنا في السنتين الأخيرتين فإننا بانتظار نتائجها مع مرضانا وسنقوم بنشر النتائج حالما يكون لدينا أعداد كافية من المرضى.

 


 

أضغط هنا لمشاهدة مقابلة مع الدكتور أسامة الصانع



cs-button-ar

تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 08 آب/أغسطس 2012 13:44
 
فريقنا النسائي  |   البرامج السياحية الطبية  |   اسئلة وأجوبة  |   احجز موعد  |   فرص عمل  |   مقالات واخبار  |   قسم الموظفين  |   مستشفى الإمارات

الإمارات العربية المتحدة 

الخليج العربي

دبي جميرا: +971 (4) 344 5915 الشارقة: +971 (6) 524 5444 الكويت، الكويت العاصمة: +965 (2) 536 0123
دبي مارينا: +971 (4) 447 1777 العين: +971 (3) 762 0022 عمان، مسقط:

+968 24 12 4900

أبو ظبي: +971 (2) 446 6648 رأس الخيمة: +971 (7) 235 6001    
مدينة خليفة : +971 (2) 557 2220 الفجيرة : +971 (9) 223 0003