Deutsch   | العربية   | English

اتصل واحجز موعد الآن



+971 (4) 344 5915 : دبي جميرا
+971 (4) 447 1777 : دبي مارينا
+971 (2) 446 6648 : أبو ظبي
+971 (2) 557 2220 : مدينة خليفة
+971 (6) 524 5444 : الشارقة
+971 (3) 762 0022 : العين
+971 (7) 235 6001 : رأس الخيمة
+971 (9) 223 0003 : الفجيرة


بريد الكتروني | العنوان

cs-button-ar

خفايا الجراحة التجميلية

طباعة أرسل إلى صديق
Articles - أخبار جراحة التجميل
 

خفايا الجراحة التجميلية

 

هل تظن بأن هنالك بعض التجاعيد والثنيات في وجهك ؟ إليك بعض الأمور الهامة التي لا بد من معرفتها قبل أن تعطي مشرط الجراح الإذن بالعمل

يجب في البداية إتباع برنامج مخصص لاستعادة حيوية ونضارة الجلد باستخدام بعض المركبات التجميلية الطبية التي تلائم بشرتك والابتعاد عن مساحيق التجميل التجارية التي لا تجلب للمريض سوى الأوهام.

 

يمكن حقن الـ Botox® لعلاج التجاعيد في الجبهة وحول العينين، ويمكن نقل الشحوم أو حقن حمض الهيالورونيك لملء الثنية الموجودة بين الفم والخد، أو يمكن تقشير البشرة لإعادة الحيوية للجلد وعلاج البقع المصطبغة أو إجراء شد للوجه باستخدام الـ ن. د. ياغ ليزر ND:YAG.

 

كيف ينتقي المريض الجراح المناسب؟

يعتمد هذا بالطبع على نوع الجراحة التي يرغب المريض بإجرائها، ولكن يمكن الاعتماد على بعض الأمور البسيطة التي تعلمتها من خلال خبرتي الطويلة في هذا المجال.

 

إن المقدمات المنطقية تؤدي غالباً إلى نتائج منطقية، ويمكن لمرضى الطبيب ورفاقه في الوسط الطبي أن يخبروك بالكثير من المعلومات القيمة، فإذا ما شاهدت العديد من الأشخاص السعداء في غرفة الانتظار فتلك علامة هامة جداً تدل على مهارة وكفاءة ذلك الطبيب.

 

ماذا بعد أن أعثر على الطبيب المناسب ؟

حدد رغباتك بدقة ولا تنتظر من الطبيب أن يقترح عليك بعض الخيارات فالطبيب موجود الآن لينفذ تلك الرغبات، ويشبه ذلك عمل الرسام فكما أنك لن تسمح للرسام بأن يفرض خياراته عليك عندما تريد منه أن يرسم لوحة لك يجب عليك كذلك أن لا تستجيب بشكل أعمى لكل آراء الطبيب واقتراحاته، وإذا لم يستجب الطبيب لهذه الطلبات كما تريدها إبدأ فوراً بالبحث عن طبيب آخر.

 

cs-button-ar

ماهي الكلفة المناسبة للعمل الجراحي ؟

كلما زادت خبرة الجراح ومهارته وارتفع مستوى المستشفى كلما زادت الأجرة، والجراح الذي تكون أسعاره أقل من غيره يكون عادةً غير ماهر وقليل الخبرة، وهو ببساطة يريد أن يحصل على المزيد من المرضى ليكتسب المزيد من الخبرة ! وإذا لم تنجح العملية كما ينبغي فإنه سيطلب من مريضه أن يعيد المحاولة مرة أخرى، لذا تجنب تماماً الأطباء والمراكز التي تقدم أسعاراً منخفضة للغاية مقارنةً بالتكاليف المتعارف عليها عادة لمثل هذه الجراحات، وبالمقابل فإن الجراح الذي يطلب أسعاراً باهظة لا يمثل الجراح المناسب.

 

للأسف يبادر الكثير من الأشخاص للإتصال بالمراكز التي أديرها للسؤال عن إمكانية إجراء جراحة لربط المعدة أو تجميل الأنف، ثم يبادرون مباشرةً للسؤال عن التكلفة، ورغم أن العامل المادي يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار لكنه بالتأكيد لا يمثل العامل الأهم ولا يجب أن يحتل المقام الأول.

 

أحياناً تتحول المعالجة الأكثر رخصاً لتصبح الأكثر تكلفة، ونحن نتكلم هنا عن أغلى ما تملك وأعني بذلك وجهك وقوامك وصحتك.

 

إن أدنى خطأ قد يحدث يعني ببساطة الإقامة في المستشفى والانقطاع عن العمل لفترة أطول. بالنسبة للخليج فإن تكلفة الجراحة التجميلية تقل عن التكلفة في الدول الغربية بمقدار 25% نظراً لانخفاض الضرائب.

 

هل تعتبر الجراحة التجميلية آمنةً بصورة عامة ؟


إن أكثر الجراحات التجميلية خطورة هي شفط الشحوم تحت التخدير العام، لكن عند إجراء هذه الجراحة تحت التخدير الموضعي فمن النادر أن تحصل مشاكل هامة، والسبب في هذا لا يتعلق بالتخدير العام الذي أصبح آمناً تماماً في هذه الأيام ولكنه يتعلق بكمية الشحم الذي يتم شفطه، فالتخدير الموضعي يسمح بالتداخل على مناطق محددة في الجلسة الواحدة أما التخدير العام فيمكِّن من شفط كميات كبيرة من مناطق واسعة دفعةً واحدة.

 

علمياً يجب أن يقتصر شفط الشحوم على منطقتين أو ثلاث في الجلسة الواحدة، ويمكن تشبيه ذلك بحروق الجلد التي تشتد خطورتها كلما زادت مساحتها، وعندما تحاول شفط الشحوم من البطن والوركين والذراعين في جلسة واحدة فإنك تعرض المريض لخطر داهم. كذلك لا يجب تقليب المريض على طاولة العمليات من طرف لآخر - كقطعة لحم همبرغر على الشواية - بهدف الوصول إلى مناطق متعددة من الجسم. بفضل الالتزام بهذه المعايير تمكنا - بحمد الله -في مراكز الكوزمسيرج من إجراء 17 ألف جراحة خلال الأعوام العشرة الأخيرة دون أن تحدث  لدينا أية حالة وفاة.

 

إذا كان من الضروري إجراء عدة جراحات في آن معاً فيفضل أن يتم ذلك تحت التخدير الشوكي أو التخدير فوق الجافية وضمن المستشفى حصراً.

 

تشير إحصائيات المجلس الطبي في فلوريدا إلى أن الجراحة التجميلية التي تُجرى في العيادات تحمل نسبة وفيات أكبر بعشرة أضعاف من المستشفى حيث تتوافر العناية التخديرية الملائمة.

 

يندفع الكثير من أطباء الجراحة التجميلية إلى إجراء كل الجراحات اللازمة في عملية واحدة وذلك بدافع الطمع أو بسبب إلحاح المريض على ذلك، لكن كلما طال زمن الجراحة - أكثر من خمسة ساعات - ازدادت مخاطر التخدير والإنتان والصمامات الرئوية المميتة.

إن خبرتي السابقة - كطبيب تخدير - قبل أن أتخصص في مكافحة الشيخوخة سمحت لي بمشاهدة ما يدور خلف الستار، فالجراح الطماع يرغب في إجراء كل الجراحات دفعة واحدة مخافةً أن يبدل المريض رأيه أو يغير طبيبه، وعندما تحصل أية مشكلة يندفع الجراح إلى لوم أطباء التخدير متهماً إياهم بالتقصير.


من إجراءات السلامة التي يجب الالتزام بها عدم إجراء بعض العمليات كشد جدار البطن أو شد الوجه أو تصغير الثدي إذا كان المريض مدمناً على التدخين، لأن هذا المريض يحمل خطورة عالية للإصابة بتنخر الجلد أو إنتان الجرح، ولتقليل خطر الإنتان قدر الإمكان يجب أن تجرى كل الجراحات ضمن ظروف المستشفى العقيمة.

 

إستناداً إلى أرقام مركز الوطني الأمريكي للسيطرة على الأمراض فإن نسبة الإنتانات في المشافي العامة هي5% في حين تقتصر في المشافي التخصصية على 0.2  % فقط.

 

cs-button-ar

ماهي التأثيرات الجانبية الأكثر شيوعاً ؟


وتشمل التكدم والوذمة والألم بعد الجراحة، ويمكن التخفيف منها جميعاً باستخدام التخدير الموضعي الذي يُقبِّض الأوعية ويخفف من النزف بعد الجراحة، كما قد يصاب شخص من كل مائة بالتهاب سطحي للجرح مما يتطلب فترة شفاء أطول.

 

هل تعتبر عمليات الجراحة التجميلية عمليات كبيرة ؟


غالباً ما يعتقد الناس أن عمليات الجراحة التجميلية تقع ضمن خانة الجراحات صغيرة الحجم، فمثلاً يتصور الشخص العادي أن عملية شد الوجه تقتصر فقط على استئصال قطعة الجلد، وقد يكون هذا صحيحاً من حيث المبدأ ولكن إجراء هذه الجراحة على النحو الأمثل يستغرق عدة ساعات ويتطلب حذراً شديداً حتى لا تتأذى الأعصاب فيصاب المريض بشلل في الوجه أو تتشكل ندبات معيبة أو يحصل تجمع دموي يضغط بشدة على الطرق الهوائية أو يحصل شتر للأذن نحو الأسفل بسبب استئصال كمية زائدة من الجلد.

 

تتطلب الجراحات التالية أعلى مستوى مهارة من قبل الجراح: إعادة تصنيع الأنف (تجميل الأنف)، شد الوجه، جراحة الجفن السفلي، التقشير الكيميائي العميق، تصغير الأثداء، شفط الدهون بهدف نحت الجسم.

 

رغم أن الاتجاه السائد في الجراحة التجميلية ينحو إلى تخريج المريض من المشفى في ذات يوم العملية، إلا أن الكثير من هذه العمليات تتطلب بقاء المريض في المشفى لفترة أطول مع محاولتنا تقصير هذه المدة ما أمكن.

 

هل تكون النتائج سحرية دوماً ؟

يشار عادة إلى نتائج الجراحة التجميلية بعبارات سحرية ومذهلة لكن هذا يعتبر تسرعاً في إطلاق الأحكام، وكما هو الأمر في كل فروع الجراحة تحمل الجراحة التجميلية نسبةً من الاختلاطات والإخفاقات، وهذا قد ينعكس مباشرة على المظهر الخارجي للمريض.

 

هل تحصل ندبات بعد عمليات الجراحة التجميلية ؟

حتى الآن لا توجد عصا سحرية تمكّن من إجراء عملية بدون ندبة جراحية، لذلك يسعى الجراحون إلى جعل الشق الجراحي في مكان غير ظاهر للعيان إن أمكن ذلك مثل المناطق التي تختفي تحت الثياب عادةً، كما أن إستخدام الخيوط الجراحية الدقيقة والخياطة التجميلية كل ذلك يساعد على جعل الندبة غير مرئية. بالنسبة للندبات الموجودة فعلاً يمكن تحسين المظهر بشكل كبير ولكن لا يمكن إخفاؤها بشكل تام.

عند 1 % من البشر يحصل ما يعرف بالجدرة أو الندبات الكبيرة والتي يصعب علاجها علماً أن هذه الجدرات شائعة أكثر في العرق الأسود.

 

هل تقتصر الجراحة التجميلية على الجنس اللطيف ؟

بصورة عامة فإن نسبة الذكور في الجراحة التصنيعية لعلاج الحروق والندبات أكبر من الإناث وذلك لأنهم أكثر تعرضاً للحوادث والرضوض، والعكس صحيح فيما يتعلق بالجراحة التجميلية حيث ترتفع نسبة الإناث بشكل كبير، ولكن بدأت مؤخراً أعداد الذكور الراغبين في إجراء جراحات تجميلية تتزايد بوتيرة عالية.

 

هل تعتبر هذه الجراحة نوعاً من طب الرفاهية والعلاج الكمالي ؟

كثيراً ما تصنف الجراحة التجميلية كنوع من الرفاهية الزائدة، ويُتهم أطباء هذه الجراحة بأن مرضاهم من الطبقة المخملية والأشخاص المهمين فقط، لكن هذا ببساطة غير صحيح فمعظم مرضانا أناس عاديون مثلي ومثلك تماماً، وبعضهم يضطر للعمل بجد ومشقة أو حتى الإقتراض ليؤمن المال اللازم لتحقيق حلم حياته بإصلاح تشوه في مظهره الخارجي.

 

عموماً يتم في كل حالة إجراء الجراحة بكل الدقة والاحتراف سواءٌ كانت المريضة المطربة مادونا أو ربة منزل عادية، فالأطباء الجيدون يحاولون بذل قصارى جهدهم مع كل المرضى دونما تمييز.

 

هل تتعلق إمكانية إجراء الجراحة التجميلية بعمر المريض ؟

تجرى الجراحات التصنيعية عند الولادة لحالات شق الفم والحنك وبعد أشهر في حالات شفة الأرنب، بينما تجرى أبكر الجراحات التجميلية لإصلاح الآذان البارزة بعمر (5 - 6) سنوات، ويختلف الجراحون فيمن يمتلك الحق في اتخاذ القرار بإجراء العملية هل هو الطفل بحد ذاته أم أن رغبة الأبوين تعتبر كافية ؟ يمكن إعتبار كل شخص نموذجاً فريداً لذلك فإن العمر الأبكر لإجراء جراحة ما يختلف من شخص لآخر، ولكن يُفترض دوماً أن تكون الحالة العامة للمريض جيدة قبل التفكير بالجراحة التجميلية

 

هل يجب أن نصدق كل ما يقال عن الجراحة التجميلية ؟

إن هذا السؤال مهم لأن الكثير من العيادات الخاصة باتت تطلق على نفسها ألقاباً مثل: مركز جراحي متخصص أو مركز أكاديمي أو دولي، ويلجأ البعض إلى الدعاية عن نفسه بإبراز صور لمرضى قبل وبعد الجراحة رغم أنهم ليسوا مرضاهم ! أو أن تلك الحالات كانت إستثنائية ولا تعكس حقيقة الواقع، وتحاول بعض المقالات التركيز على طبيب ما وتضخم ذلك حتى تجعل منه آيةً في الجراحة دون أن تستند لأرضية صلبة، وعندما يسألني البعض عن إمكانية تصديق كل ما يُقال أو يُكتب فإن إجابتي ستكون بالنفي.

 

هل يتوجب على الجراح أن يقدم المشورة لمريضه بصورة شخصية قبل أن يقدم على الجراحة ؟ هل سبق لي أن أشرت على مريض ما بعدم جدوى الجراحة ؟ إذا كانت الإجابة نعم فمتى حصل ذلك ؟

 

إنني أعمل مع طاقم من جراحي التجميل المتفرغين بحيث نناقش حالة كل مريض قبل إجراء الجراحة، ونقيّم رغباته فإذا لم تكن منطقية وقابلة للتحقيق بحيث يمكن تحسين حالة المريض بصورة ملموسة من خلال الجراحة فإننا سنقوم بإلغاء فكرة العملية كلياً.

 

إن المشكلة الأكثر شيوعاً في الولايات المتحدة بعد عمليات الجراحة التجميلية هي خيبة أمل المريض بسبب عدم تحقيق ما كان يصبو إليه - 10% من المرضى -، وربما تكون هذه النسبة أعلى في باقي الدول لأن المرضى هناك أقل تثقيفاً ودراية بالخيارات المتاحة وضرورة إنتقاء الجراح الأفضل أو المركز الأفضل تبعاً لمتطلباتهم، وغالباً لا يلجأ المرضى للشكوى للسلطات الطبية أو طلب المشورة القانونية عندما يفاجؤون بنتيجة سيئة بعد الجراحة ويزداد الإحراج أكثر عندما يتعلق الأمر بجراحة على الثدي مثلاً.

 

هل توجد نصائح عن فترة ما بعد الجراحة ؟

يُنصح المرضى بقراءة المعلومات المفيدة المتعلقة بعمليتهم وتجنب النظر المتكرر إلى المرآة في طور النقاهة، ومن الشائع أن يشعر المريض ببعض الاكتئاب أو الخوف خلال الأسبوع الأول ولكن إذا تجاوز ذلك الحدود المتعارف عليها فإنني أنصح المريض بالاتصال بخدمة المساعدة في مراكزنا حيث يتم ترتيب لقاءات له مع مريض آخر مرَّ بذات التجربة سابقاً وكان سعيداً وراضياً تماماً بالنتيجة التي تحققت، لكن تذكر أن شعور الغيرة هو الطاغي عند النساء لذلك فمن غير المستغرب أن تشعر إحداهن بالاستياء أو الإحراج إذا ما طلبت منها التواصل مع مريض آخر، وفي هذه الحالات فإنني أنصح الطبيب بالتركيز على الدوافع الإيجابية عند المريضة ومحاولة تفعيلها للتغلب على شعورها المضطرب، أما إذا ساءت الأمور كثيراً في وجه الطبيب فليكن حكيماً وصبوراً وواسع الصدر وليبتسم وليتذكر المثل القائل: "كبرها بتكبر، صغرها بتصغر" !!

 

cs-button-ar

 

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 13 آب/أغسطس 2012 12:51
 
فريقنا النسائي  |   البرامج السياحية الطبية  |   اسئلة وأجوبة  |   احجز موعد  |   فرص عمل  |   مقالات واخبار  |   قسم الموظفين  |   مستشفى الإمارات

الإمارات العربية المتحدة 

الخليج العربي

دبي جميرا: +971 (4) 344 5915 الشارقة: +971 (6) 524 5444 عمان، مسقط: +968 24 12 4900
دبي مارينا: +971 (4) 447 1777 العين: +971 (3) 762 0022    
أبو ظبي: +971 (2) 446 6648 رأس الخيمة: +971 (7) 235 6001    
مدينة خليفة : +971 (2) 557 2220 الفجيرة : +971 (9) 223 0003